الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
233
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
مرّ في الفصل ( 42 ) في العنوان ( 7 ) منه قوله عليه السّلام : « كم من صائم ليس له من صيامه إلّا الجوع والظمأ . . . » . وفي ( 28 ) منه قوله عليه السّلام : « ليس الخير أن يكثر مالك وولدك . . . » . وفي ( 29 ) منه قوله عليه السّلام : « ما خير بخير بعده النار . . . » . 1 الخطبة ( 185 ) منها : يَدَّعِي بزِعَمْهِِ أنَهَُّ يَرْجُو اللَّهَ كَذَبَ وَالْعَظِيمِ - مَا باَلهُُ لَا يَتَبَيَّنُ رجَاَؤهُُ فِي عمَلَهِِ - فَكُلُّ مَنْ رَجَا عُرِفَ رجَاَؤهُُ فِي عمَلَهِِ - إِلَّا رَجَاءَ اللَّهِ فإَنِهَُّ مَدْخُولٌ - وَكُلُّ خَوْفٍ مُحَقَّقٌ إِلَّا خَوْفَ اللَّهِ فإَنِهَُّ مَعْلُولٌ - يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ وَيَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ - فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لَا يُعْطِي الرَّبَّ - فَمَا بَالُ اللَّهِ جَلَّ ثنَاَؤهُُ يُقَصَّرُ بِهِ عَمَّا يُصْنَعُ بِهِ لعِبِاَدهِِ - أَ تَخَافُ أَنْ تَكُونَ فِي رَجَائِكَ لَهُ كَاذِباً - أَوْ تَكُونَ لَا ترَاَهُ لِلرَّجَاءِ مَوْضِعاً - وَكَذَلِكَ إِنْ هُوَ خَافَ عَبْداً مِنْ عبَيِدهِِ - أعَطْاَهُ مِنْ خوَفْهِِ مَا لَا يُعْطِي ربَهَُّ - فَجَعَلَ خوَفْهَُ مِنَ